العراف الفلكي «الآن مصطفى» يحـ,ـذّر من ز.لزال قوي وتسـونامي مع بداية فبراير تداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات المـ,ـاضية تصريحات منسوبة إلى العراف الفلكي المعروف باسم «الآن مصطفى»، حـ,ـذّر فيها من وقوع ز.لزال قوي يضرب عدة دول عربية، يصاحبه احتمال حدوث موجات تسـونامي خطيرة مع بداية شهر فبراير المقبل. وأكد العراف، في تصريحات متداولة عبر بعض الصفحات والمنصات الإلكترونية، أن هناك “طاقة كونية غير مستقرة” ستؤثر على المنطقة، ما قد يؤدي إلى نشاط زلزالي غير مسبوق، مطالبًا سكان عدد من الدول العربية بتوخي الحـ,ـذر خلال الفترة المقبلة.
انتشار واسع على مواقع التواصل وسرعان ما انتشرت هذه التصريحات بشكل واسع على فيسبوك وتيك توك ومنصات أخرى، حيث تفاعل معها آلاف المستخدمين بين مصدّق ومحـ,ـذّر ومتخوّف، فيما طالب البعض بمعرفة الدول التي قد تتأثر بهذه الكا.رثة الطبيعية المحتملة. وتصدّر وسم يحمل اسم العراف قائمة التداول في بعض الصفحات، مع مشاركة منشورات تدعو لمتابعة “التفاصيل الكاملة في أول تعليق”، وهو ما ساهم في زيادة حالة الجدل. حالة قلق بين المواطنين
تسببت هذه التحـ,ـذيرات في حالة من القلق لدى عدد من المواطنين، خاصة في ظل تكرار أخبار الز.لازل في بعض المناطق خلال الفترة الـ,ـماضية، ما جعل البعض يربط بين هذه التصريحات والواقع الحالي. وقال أحد المتابعين: “الكلام مخيف جدًا، خصوصًا مع اللي بيحصل في العالم من كو.ارث طبيعية، الواحد بقى خايف على أهله”. في المقابل، اعتبر آخرون أن هذه التصريحات تهدف فقط لإـ,ـثارة الجدل وجذب المشاهدات. غياب أي بيانات رسمية حتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من الجهات المختصة أو مراكز الأرصاد والمعاهد الجيولوجية تؤكد صحة هذه التحذيرات، كما لم يتم الإعلان عن وجود مخا.طر استثنائية خلال الفترة المقبلة.
وأكدت مصادر مطلعة أن الجهات المعنية تتابع النشاط الزلزالي بشكل مستمر، وأن أي خطر حقيقي يتم الإعلان عنه فورًا عبر القنوات الرسمية. آراء الخبراء من جانبهم، شدد عدد من خبراء الجيولوجيا على أن التنبؤ بوقوع الز.لازل أو موجات التسونامي بدقة أمر غير ممكن علميًا، وأن الاعتماد على التوقعات الفلكية أو الروحانية لا يستند إلى أسس علمية واضحة. وأشار الخبراء إلى أهمية عدم الانسياق وراء مثل هذه التصريحات، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات.
دعوات لعدم نشر الذعر ودعا عدد من النشطاء إلى ضرورة التعامل بحذر مع مثل هذه الأخبار، وعدم إعادة نشرها دون التأكد من صحتها، لما لها من تأثير سلبي على الحالة النفسية للمواطنين. كما طالبوا بضرورة التركيز على نشر الوعي بأساليب السلامة بدلًا من إثـ,ـارة الخـ,ـوف. الخلاصة تبقى تصريحات العراف الفلكي «الآن مصطفى» بشأن زلزال وتسـونامي محتمل في عدة دول عربية محل جدل واسع، في ظل غياب أي تأكيد رسمي حتى الآن. وتؤكد الجهات المختصة أن المصدر الوحيد للمعلومات الدقيقة هو البيانات الرسمية، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.