أيهما أفضل للتغوط.. القرفصاء أم جلسة الكرسي أيهما أفضل للتغوط القرفصاء أم جلسة الكرسي؟ أيهما أفضل للتغوط.. القرفصاء أم جلسة الكرسي وضعية القرفصاء تجعل المستقيم (الجزء الأخير من الأمعاء والذي يحمل الفضلات للخارج) مستقيما ومرتخيا مما يسهل خروج البراز التبرز هو عملية فسيولوجية مهمة لتخلص الجـ,ـسم من الفضلات، وقديما كان ذلك يتم عبر أخذ وضعية القرفصاء، أما اليوم فمع دخول “المقعدة” الغربية الحديثة أصبح يتم في وضعية جلسة الكرسي. والمدهش هنا أن عدة معطيات برزت محـ,ـذرة من الطريقة الحديثة للتغوط ومضارها على الصحة.
وتقول الباحثة للحصول على درجة الدكتوراه في المايكروبايولوجي في ألمانيا غوليا إينديرز في كتابها “تشارمينغ باول ويث غوليا إينديرز” إن القرفصاء أفضل وأكثر فاعلية في التبرز، وأكثر صحة للجـ,ـسم. وتشرح الباحثة أن آلية إغلاق القناة الهضمية ليست مصممة بشكل مناسب لوضعية جلسة الكرسي أو الوقوف، بل إنها مثل خرطوم ملتوٍ. وتضيف أن هناك 1.2 مليار شخص على الأرض يتغوطون في وضعية القرفصاء، وهؤلاء يعانون من نسب أقل من البواسير. وتشير معطيات أخرى إلى أن وضـ,ـعية القرفصاء تساعد بشكل أكبر على تفريغ الأمعاء من الفضلات بشكل كامل، إذ إن وضعية القرفصاء تجعل
المستقيم (الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة والذي يحمل الفضلات للخارج) مستقيما ومرتخيا مما يسهل خروج البراز. أما وضعية جلسة الكرسي وإن كانت تبدو مريحة للشخص ظاهريا فإنها تجعل المستقيم يتضيق مما يعيق التبرز. ولذلك فإذا كان لدى الشخص حمام مناسب فإن الأفضل على الأرجح له هو التبرز في وضعية القرفصاء، أما إذا كان متعذرا أو كان الشخص يعاني من مشاكل تجعل من الصعب عليه أخذ هذه الوضعية مثل آلام المفاصل أو ضعف العضلات فجلسة الكرسي ملائمة أكثر.
كيفية استخدام المرحاض القرفصاء الشيء الذي يحتاج الجميع إلى معرفته، لكن لا أحد يريد أن يسأل عنه. ها أنت ذا، تستمتع بتايلاند بكل ما تقدمه. تتجول في جزء تايلاندي من المدينة، أو ربما في رحلة طويلة، عندما تدرك – يا إلهي! – أن طبق العنب الذي تناولته على الغداء كان حارًا جدًا. أنت بحاجة إلى مرحاض، وتحتاجه الآن. لا وقت للعودة إلى فندقك الغربي المريح ذي المرحاض المألوف. تفتح الباب، ولكن – يا إلهي! – هناك مستوطن (مع موسيقى رنانة). تفكر: “ليس هذا هو الوقت المناسب!”. ثم تأخذ نفسًا عميقًا، وتتذكر اتباع بعض الخطوات
البسيطة. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.