Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
قصص قصيرة

حماتي خطفت ابني

بعد ولادتي حمـاتي رمتٕلي شوية ورق قدامي وقالت لي وقعي على ورق التبني دا…بنتي مبتخلفش وهتاخد واحد من التوأم بتوعك تربيهم… عمـري مـا قلـت لحمـاتي إنـي صحـفيه استقصائيه معـروفة….بالنـسبة ليها، أنا سـت تافهـه، قاعـدة فٕي البيـت، عايشـة علـى قفـا ابنـها. بعد الولادة القيصري بساعات، وأنا لسه تعبانة ومش قادرة أقف على رجلي، دخلت عليا الأوضة من غير خبط، في إيديها ورق، ووشها كله شماتة. قالت وهي بتبص حواليها: إيه ده؟ أوضة VIP؟! إنتي فاكرة نفسك مين؟وبعدين رمت الورق على الترابيزة:

— وقعي. دا ورق تبني. أخت جوزك مش بتـخلف، وهتاخد واحد من التـوأم. إنتـي مش قد مسؤولية طفلين أصلًا. ضمّيت ولادي الاتنين على صدري، وقلبي كان هيطلع من مكانه. — إنتي اتجننتي؟ دول عيالي!ضحكت بسخرية وقربت من السرير: — هتاخد الواد. البنت خليها لك. كفاية عليكِ. كنت في مستشفى خاص كبير في التجمع، أوضة شبه أوض الفنادق، وكنت طالبة من الإدارة يشيلوا أي حاجة ممكن تفضحني، لا ورد، لا كروت، ولا حتى زيارة. كنت عاملة نفسي ست بسيطة علشان عيلة جوزي…لكن اللحظة دي… كسرت كل حاجة.

قربت من ابني ومدّت إيديها، وأنا حاولت أقوم رغم الوجع اللي في بطني. — إبعدي عنه! ردّت عليّ بقلم خلاني شفت نجوم، وخدت الواد من السرير وهو بيعيّط. — أنا جدته! وأنا اللي أقرر! مدّيت إيدي وضغطت زر الإنذار اللي في الحيطة. الدنيا اتقلبت…إنذار. جري. صوت رجالة. دخل أمن المستشفى، ومعاهم ظابط شرطة كان موجود بالصدفه حماتي قلبت في ثانية: — إلحقونا! دي مجنونة! حاولت تأذي العيال! كان باين عليا التعب، وهي واقفة بكل بجاحه.

الظابط قرب… وبصلي كويس….اتسمر مكانه. — إنتي… مش معقولة…

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى