Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
قصص قصيرة

قت*له عمه

عمه قتـ.له عشان يوجع قلب أبوه الطفل اللي قدامك اسمه مالك عنده 3 سنين بس، خرج يلعب قدام بيته زي كل يوم.. لكنه اليوم ده ما رجعش تاني، والأصعب من الجريمة نفسها.. إن اللي أنهى حياته كان عمه. مالك كان أصغر إخواته، طفل هادي وضحكته بتدخل القلب، ملهوش أي ذنب في مشاكل الكبار أو خلافاتهم، لكن خلف الهدوء ده، كان في صـ.راع قديم بيتراكم جوه نفس عمه. العم كان خريج أزهر وإمام مسجد، والناس بتصلي وراه وبتثق فيه، لكن حياته الشخصية كانت مليانة ضغط نفسي وحالة من الغض*ب الداخلي.

سنين طويلة من غير إنجاب خلته يعيش إحساس بالنقص والضيق، ومع الوقت بدأ يقتنع إن سبب اللي هو فيه هو الحسد والسحر، وبدأ يشك إن زوجة أخوه تحديدًا هي السبب في تعبه ومشكلاته. رغم إنه بعد فترة اتعالج وربنا رزقه بتوأم، إلا إن فكرة الحقد فضلت جواه، وشكوكه تجاه مرات أخوه ما انتهتش. الخلافات العائلية زادت، ووصلت لدرجة إنه منعها تدخل بيته، وفضل مقتنع إنها السبب في تعاسته. يوم الواقعة.. كان مالك بيلعب قدام البيت كعادته، حوالي الساعة 1:30 ظهرًا، استـ.درجه عمه ودخله البيت.

داخل البيت، حصلت الجريمة واعترف بعد القب*ض عليه إنه خنـ.ق الطفل بيديه لمدة ٦ دقائق حتى فقد حياته، والدافع كان صادم: قال إنه كان عايز يحـ.رق قلب أخوه وزوجته عليه. بعد ما تأكد من وف,,اته، بدأ ينفذ خطته لإخفاء الجريمة، وضع الطفل داخل كيس قمامة أسود، ثم داخل شوال، ور.بطه بإحكام، بعدها خرج من البيت وهو يحمل الشوال في طبق، ثم ركب على المو*توسيكل وغادر المكان بهدوء تام.

أحد أهالي القرية قال إنه قابله في الطريق، وكان الشوال على وشك السقوط، ولما حاول يساعده ويثبته، شعر إن اللي جواه شيء صغير بحجم رأس طفل، لكنه استبعد الفكرة لأنه ما تخيلش إن ممكن تكون حقيقة. في نفس الوقت تقريبًا، اكتشفت الأسرة اختفاء مالك، أخته الكبيرة كانت أول من لاحظ غيابه، وأبلغت والدتها. الأب والأم عادوا مسرعين، والقرية كلها خرجت تبحث عنه، والغريب أن العم كان يشارك في البحث، ويظهر القلق، بل وكان يطلب من أخيه عدم إبلاغ الشرطة حتى لا يتعرضوا لمساءلة بسبب إهمال الطفل.

لكن الجيران أكدوا أنهم شاهدوا مالك يدخل بيت عمه قبل اختفائه.العم أنكر تمامًا، وقال إنه لم يره منذ أيام. التحقيقات بدأت، وتم تفريغ كاميرات المراقبة القريبة اللي كشفت الحقيقة: ظهور الطفل وهو يدخل منزل عمه، وبعدها بوقت قصير خروج العم حاملًا شوالًا، ثم مغادرته بالمو*توسيكل. بمواجهته بالأدلة، انهار واعترف بكامل التفاصيل. وأرشد عن مكان الج*ثمان، حيث كان قد ألقاه داخل مصرف مياه، ور.بط الشوال في شجرة، ووضع عليه حجرًا ثقيلًا حتى لا يطفو على السطح.

القضية تحولت إلى واحدة من أكثر الجرائم التي صدمت الرأي العام، ليس فقط لبشاعتها، ولكن لأن الجاني كان إمام مسجد، ومن داخل نفس العائلة. بعد التحقيقات والمحاكمة، ص*در حكم بالإعدام، وتم تنفيذه، الجريمة دي مش بس قتـ.ل..دي عن حقد ممكن يكبر جوا الإنسان لسنين، لحد ما يخليه ينتقم بطريقة غير إنسانية. وأصعب حاجة فيها إن الضحية كان طفل بريء، لا يعرف خلافات، ولا سحر، ولا حقد.. خرج يلعب قدام بيته.. وما رجعش تاني. إزاي إنسان ممكن يؤذي طفل بريء.. لمجرد إنه عايز يوجع قلب حد تاني

ربنا يرحمك يا مالك ويصبر قلب أهلك علي فرافك #اخبار_الغد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى