الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن أجنب في اليل ثم أصبح صائماً ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر، فإن صومه صحيح، وقد دلت على ذلك أحاديث كثيرة، فعن عائشة: أن رجلاً قال: يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال: لست مثلنا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي. رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
وعن عائشة وأم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم كان يصبح جنباً من ج,,ماع ـ غير احتلام ـ ثم يصوم في رمضان. متفق عليه
وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من ج,,ماع ـ لا حلم ـ ثم لا يفطر ولا يقضي. رواه مسلم.
قال الشوكاني ـ رحمه الله ـ معلقاً على هذه الأحاديث:
هذه الأحاديث استدل بها من قال إن من أصبح جنباً فصومه صحيح ولا قضاء عليه من غير فرق بين أن تكون الجنابة عن ج,,ماع أو غيره، وإليه ذهب الجمهور وجزم النووي بأنه استقر الإج,,ماع على ذلك، وقال ابن دقيق العيد: إنه صار ذلك إج,,ماعاً أو كالإج,,ماع. انتهى.
وهذا الحكم يستوي فيه الأداء والقضاء
والنفل.
والله أعلم.
اللهم صَل صلاه كامله وسلم سلام تامآ علي نبي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضي به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقي الغمام بوجه العظيم وعلي آل قدره ومقداره العظيم ﷺ اَللَّهُمَّ صَلِّ وسلم وبارك علىٰ نَبِيِّنَا ﷴ ﷺ عليه أفضل الصلاة والسلام ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ﷺ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ
مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا ﷺ إن مُحمَّداً له في القلبِ حُباً فصلّوا عليه كي يزيد الحُبّ حباً..ﷺ صلو عليه شفيع الأمة
ﷺ ﷽ •﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه اجمعين
إن الشعور بالرغبة في التوبة والعودة إلى الله هو أول خطوات المغفرة، فالله عز وجل يقول في حديثه القدسي: “يا ابنَ آدمَ، إنَّك ما دَعوتَني ورجوتَني غفرتُ لكَ على ما كانَ فيكَ ولا أُبالي”.
أولاً: سيد الاستغفار (أعظم دعاء للمغفرة)
قال عنه النبي ﷺ إن من قاله موقناً به ومات من يومه دخل الجنة:
> “اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ”.
ثانياً:
أدعية من القرآن الكريم
* **﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.**
* **﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾.**
* **﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾.**
ثالثاً: أدعية نبوية قصيرة وجامعة
* “اللهم اغفر لي ذنبي كله؛ دِقَّه وجِلَّه، وأوله وآخره، وعلانيته وسره”.
* “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني”.
* “رب اغفر لي وتب عليّ، إنك أنت التواب الرحيم”.
* “أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه” (من قالها غُفرت ذنوبه وإن كان فر من الزحف).
رابعاً: دعاء بكلماتك المؤثرة
يمكنك دائماً مناجاة الله بصدق ويقين:
“يا رب، أنت أعلم بحالي وتقصيري، اللهم إني استغفرك من كل ذنب خطوت إليه برجلي، أو مددت إليه يدي، أو تأملته ببصري، أو أصغيت إليه بأذني.
اللهم بدّل سيئاتي حسنات، واغسل قلبي بماء العفو والغفران”.
**نصيحة محب:**
باب التوبة مفتوح دائماً، والله يفرح بتوبة عبده أكثر مما تتخيل. ابدأ الآن بركعتين (صلاة التوبة) ثم ادعُ بما شئت.