عاجل: تحذيرات من “عاصفة التنين” ورياح الخماسين ومنخفض جوي قادم حذّرت هيئات الأرصاد الجوية من تأثر عدة مناطق خلال الأيام القادمة برياح الخماسين القوية المصحوبة بمـ,ـنخفض جوي، في ظاهرة أطلق عليها البعض إعلاميًا اسم “عاصفة التنين” بسبب شدتها وتأثيرها الواسع. وبحسب خبراء الطقس، فإن هذه الحالة الجوية قد تتسبب في ارتفاع كبير في درجات الحرارة بشكل مفاجئ يتبعه انخفاض سريع، إضافة إلى نشاط قوي للرياح المثيرة للغبار والأتربة، ما قد يؤدي إلى تدنٍ في مستوى الرؤية الأفقية في بعض المناطق.
كما أشارت التوقعات إلى احتمال حدوث: رياح قوية محملة بالغبار قد تؤثر على مـ,ـرضى الحساسية والجهاز التنفسي. ارتفاع ملحوظ في الحرارة قبل وصول الكتلة الباردة. تقلبات جوية قد تشمل أمطارًا خفيفة في بعض المناطق بعد مرور المنخفض. نصائح مهمة خلال هذه الأجواء: تجنب الخروج أثناء اشتداد الغبار قدر الإمكان. إغلاق النوافذ بإحكام داخل المنازل. ارتداء الكمامات لمـ,ـرضى الحساسية والربو. القيادة بحـ,ـذر بسبب انخـ,ـفاض الرؤية. ويؤكد المختصون أن هذه التقلبات الجوية موسمية وتحدث غالبًا في فترة الربيع مع نشاط رياح الخماسين في المنطقة.
إذا أردت، أستطيع أيضًا أن: أعطيك حقيقة “عاصفة التنين” وهل هي اسم علمي أم مجرد اسم إعلامي. وأخبرك هل ستؤثر على لبنان وساحل صيدا تحديدًا أم لا. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.