نهى النبي ﷺ عن طعام المتباريين، كما ورد في حديث عن عبد الله بن عمر أن محمد بن عبد الله قال: “نهى رسول الله ﷺ عن طعام المتباريين أن يؤكل”. ما معنى طعام المتباريين؟ المتباريان هما شخصان يتفاخران ويتباهيان أمام الناس، فيصنع كل واحد منهما طعامًا أو وليمة ليُظهر أنه أغنى أو أكرم من الآخر، فيكون الهدف من الطعام الرياء والمفاخرة وليس الكرم أو الصدقة. أي أن كل واحد يقول للآخر: أنا سأصنع وليمة أكبر منك، أو أنفق أكثر منك، فيتحول الطعام إلى منافسة على السمعة والظهور أمام الناس.
لماذا نهى النبي ﷺ عنه؟ نهى عنه لعدة أسباب، منها: وجود الرياء والتفاخر فالنية ليست إطعام الناس لوجه الله، بل لإظهار الغنى والتفاخر. إهدار المال والتبذير إذ قد ينفق الشخص أموالًا كبيرة فقط من أجل المباهاة. إفساد نية الكرم الإسلام يحب إطعام الطعام، لكن بنية الخير والصدقة وليس بنية التنافس الدنيوي. إثارة الحسد والعداوة بين الناس لأن التفاخر قد يسبب الكراهية أو الحسد بين المجتمع. الخلاصة طعام المتباريين هو الطعام الذي يُصنع للتفاخر والمباهاة بين الناس، لذلك نهى النبي ﷺ عن أكله لأنه يقوم على الرياء وليس على الإخلاص لله.
أما إطعام الناس بنية الكرم أو الصدقة أو الضيافة فهو من الأعمال الطيبة التي حثّ عليها الإسلام. إذا أحببت، أشرح لك أيضًا قصة الحديث كاملة ولماذا كان العرب قديمًا يتباهون بالولائم . سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.