— “نور، إنتِ مش هتستمرّي كده. ده مش عدل.” ابتسمت بسخـ ــرية… كأنها فاكرة إن الكلمات هتهزني. اتفقت مع المحامي على خطة جديدة: 1. أي محاولة منهم تلمس أي من ممتلكاتي، هيكون فيها مخالفة قانونية كبيرة. 2. كل حساب مشترك، كل تليفون أو بريد إلكتروني فيه أي ارتباط بيهم، هيبقى تحت رقابتي. 3. الخطوة الأخيرة… مواجهة مباشرة مع العيلة كلها، بس بطريقة تخليهم يدفعوا تمن كل تدخّلهم الغبي. وفي اليوم الرابع، اتصلت بوالدة مروان، نجلاء.
المكالمة كانت قصيرة: — “نور… احنا مش فاهمين…” قلت لها ببرود: — “اللي مش فاهمينه… إن كل خطوة حاولتوا تعملوها ضدي، رجعت عليكم. ومفيش حد يقدر يلمس أي حاجة بتاعتي.” بعدها بيومين، بدأت المواقف تتغير بشكل غريب… مروان يحاول يظهر قدام الناس إنه طبيعي، بس كل تحركه بيكشف قدام الكاميرات اللي أنا مركّبها على الفيلا وعلى العربية، أي محاولة له أو لياسمين تفضح نفسه. أول مرة من سنين، حسيت بالراحة… مش بس بسبب السيطرة على فلوسي، لكن لإنهم أخيرًا بدأوا يدركوا: اللعبة دي مش لعبهم، دي لعبتي.
وفي نفس الوقت، كانت فكرة جديدة تدور في د.ماغي: مواجهة العيلة كلها… بس مش بكلام، بكارثة صغيرة هتخلي كل التلاعب اللي عملوه يبان قدام الجميع… للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم النهارده كان اليوم اللي هيتغير فيه كل شيء… دخلت الفيلا الجديدة الصبح، وكل شيء مظبوط حسب خطتي. المحامي عنده كل المستندات، وفريق الأمان متواجد في أماكن استراتيجية… وكل حركة من مروان وياسمين أو أي حد من العيلة هتكون تحت المراقبة. وبدأت أول خطوة: رسالة جماعية لكل أفراد العيلة على واتساب، من غير ما حد يعرف إني أنا المرسلة:
— “يُرجى الحضور للفيلا اليوم الساعة ٦ مساءً. الموضوع عاجل وشخصي جدًا.” الكل استغرب، لكن الفضول جابهم… حتى مروان وياسمين ماقدروش يقاوموا. الساعة ٦: الكل وصل… وجوههم مليانة دهشة وقلق. فتحت الباب بابتسامة هادئة، وقالت بصوت واضح: — “أهلاً بكم. يبدو إن في حاجات كتير محدش أخد باله منها.” بدأت أعرض كل المستندات، وكل العقود، وكل الحسابات اللي على اسمي… خطوة خطوة. كل محاولة منهم لتبرير أفعالهم كانت تنهار قدام الحقيقة الصلبة. نجلاء حاولت تتدخل، لكن كل كلمة كانت بتنقلب ضدها.
مروان حاول يبصلي في العيون، كأنّه عايز يقول: “إيه ده؟” رديت عليه بهدوء: — “ده اللي حصل لما تحاول تلعب على حسابي. كل شيء باسمي، وكل خطوة محسوبة.” ياسمين حاولت تدخل على الخط، بس كانت كل محاولاتها فاشلة… مفيش دعم قانوني، ومفيش أي خطة سرية تقدر تنقذهم. اللحظة دي حسيت بالقوة… مش بس لأنّي استرجعت كل شيء، لكن لإن كل العيلة شايفة الحقيقة بعينيها، وكلهم عارفين إنهم اتخدعوا، وكلهم تحت رقابتي. وفي اللحظة دي، خطر على بالي فكرة جديدة… خطوة أخيرة هتخليهم يدفعوا تمن كل لعبهم الغبي… لكن دي خطوة كبيرة جدًا، ممكن تغيّر حياتي وحياتهم للأبد.
لكل عشاق القصص الكامله بدون مقاطعة اعملو بحث على فيسبوك عن صفحه رومانى مكرم تابعوها بعد ما شفت ردة فعل العيلة في اليوم اللي فات، حسيت إن اللحظة جاية… اللحظة اللي هتخلي كل لعبهم ينكشف قدامهم، ومروان وياسمين يدفعوا تمن كل غباءهم. بدأت بالخطة الأخيرة: 1. كل الحسابات المشتركة والقروض والفيلات والسيارات… كل شيء اتحكم فيه بالفعل. 2. النسخة الرقمية لكل مراسلاتهم وصورهم وخططهم… جاهزة للتسريب بطريقة ذكية. 3. آخر قطعة في البازل: مواجهة مباشرة تفضح كل نواياهم عند كل اللي لهم عـ ـلاقة بالعيلة والمجتمع.
الساعة كانت حوالي ٨ مساءً، والفيلا مليانة كل أفراد العيلة، مروان وياسمين، وأصدقاء العيلة اللي كانوا دايمًا بيتابعوا “المنافسة الخفية” بينهم. دخلت الغرفة وقلت بصوت ثابت: — “ده مش بس عن فلوس أو ممتلكات… ده عن كل لعبة حاولتوا تلعبوها على حياتي وعلى حقي.” واحد واحد، عرضت كل رسالة، كل خطة، كل محاولة للتلاعب، بطريقة ما تسمح لهم بأي مخرج… مروان اتجمد مكانه، ياسمين حاولت تتحرك لكن كل خطوة كانت محسوبة… كل كلمة كانت بتكشف كل شيء.
نجلاء، اللي كانت فاكرة إنها فاهمه اللعبة، بقيت عاجزة عن أي رد… حتى أخواته وعمامه بدأوا يبصوا لبعضهم بصد.مة. وفي اللحظة دي، حسيت إن السيطرة المطلــ ـقة رجعت ليا… مش بس على ممتلكاتي، لكن على كل شيء كانوا فاكرينه ممكن يسرقوه من حياتي. بس وأنا واقفة قدامهم، خطرتلي فكرة أخيرة… خطوة أخيرة هتخليهم يدفعوا تمن كل لعبهم، مش بس مادياً، لكن كمان شعورياً… حاجة كبيرة جدًا، ممكن تغير مستقبل كل العيلة. صفحه رومانى مكرم للروايات الكامله تبعوها
بعد المواجهة في الفيلا، حسيت إن اللحظة جاية… اللحظة اللي مش بس هتعاقبهم، لكن هتخلي كل لعبة خبيثة عملوها قدام الكل مكشوفة. الخطوة اللي جهزتها كانت ذكية جدًا: 1. جهّزت نسخة من كل المستندات، الرسائل، والصور اللي تثبت كل خيانة، كل محاولة للاستغلال، كل خطة سرية… 2. أرسلت لكل أفراد العيلة والصحابة نسخة “غير قابلة للتعديل” قبل دقائق من بداية الاجتماع الكبير، مع رسالة قصيرة: — “اللي هتشوفوه، الحقيقة… كل حاجة واضحة دلوقتي.” الكل اتجمع في الصالون الكبير، والعينين بتاعتهُم مليانة توتر.
مروان حاول يظهر برعونة، لكن كل خطوة منه كانت مكشوفة قدام الشاشة الكبيرة اللي عرضت كل شيء: صور من فرحه مع ياسمين قبل ما يروحوا الفيلا. محـ .ــادثات تخطيطية بينهم وبين أصدقاء العيلة. كل محاولة ليهم إنهم يسيطروا على فلوسي أو ممتلكاتي. الصمت سيطر على المكان… حتى الهواء كان تقيل. ياسمين حاولت تتدخل بصوت مرتجف: — “ده… ده مش عدل…” لكن كل كلمة كانت بتكشف أكتر… كل محاولة للتفسير كانت تنهار في ثانية. نجلاء حاولت تتدخل:
— “نور… ده مبالغ فيه…” ابتسمت وأنا هادية: — “مش مبالغ فيه… ده الواقع. وكل حاجة انتو حاولتوا تخفوها، دلوقتي واضحة للجميع.” مروان، اللي كان فاكر إنه المسيطر على كل حاجة، وقع في مكانه… شفت الصد.مة في عينيه، لأول مرة مش قادر يحرك أي شيء. وبينما الكل صامت، خطرتلي فكرة أخيرة… خطوة هتخليهم يدفعوا تمن كل لعبهم الغبي، ومش هتكون بس عن الفلوس… هتكون درس طويل المدى، حاجة هتخليهم يند.موا طول حياتهم. حكايات رومانى مكرم للقصص الكامله
الصالون كان مليان بصمت ثقيل… كل العيلة واقفة، وكل أعينهم على الشاشة اللي عرضت كل شيء. مروان واقف متجمد، ووجهه أبيض كالحائط، ياسمين شبه ما تعرف تتنفس. ابتسمت ابتسامة هادئة… لكن في داخلي كانت نــ ــار العدالة مولعة: — “ده مش مجرد درس… ده بداية النهاية لكل لعبة حاولتوا تلعبوها على حياتي.” بدأت الخطوة الأخيرة: 1. كل العقارات والسيارات والاستثمارات اللي باسمهم، بس كانوا فاكرين إنها بأيديهم، اتجمّدت وتحولت لصالح أي مؤسسة قانونية تحت إشرافي، بحيث أي محاولة منهم لاسترجاعها تكون مستحيلة.
2. كل أموالهم الشخصية اللي حاولوا يخدعوني بيها، اتوثقت بأوراق قانونية… أي خطوة هتكون مخالفة مباشرة للقانون. 3. أهم حاجة: كل المستندات والصور والمحـ .ــادثات، اتوزعت بطريقة ذكية لكل العيلة، بحيث الكل يعرف كل التفاصيل، وكل محاولة للتبرير تنهار في ثانية. مروان حاول يرفع صوته: — “نور… ده مش عدل! إنتِ…” قطعته بهدوء، وكأنني أشرح لطفل: — “العدل؟ العدل ده اللي انتو ما فهمتوهش طول عمرنا… اللي حصللكم ده نتيجة كل خدعة، كل كذبة، كل محاولة استغلال.”
ياسمين حاولت تتحرك، لكن المحامي جنبها، وفريق الأمان كان حاضر… كل خطوة منهم محسوبة، وكل محاولة للهروب مرفوضة.